الصفحة الرئيسية  أخبار عالميّة

أخبار عالميّة وفق صفقة القرن: فلسطين عاصمتها شعفاط ونفق "آمن" بين غزة والضفة

نشر في  30 جانفي 2020  (10:37)

كشفت صحيفة عبرية عن أن خطة السلام الأميركية -المعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن"- ستشمل "فترة تحضير" مدتها أربع سنوات، وذلك انطلاقا من قناعة أميركية بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيرفض تنفيذها، لكن ربما يقبلها خليفته.

وتقترح "صفقة القرن" إقامة دولة فلسطينية بلا جيش أو سيادة، على مساحة 70% من الضفة الغربية، يمكن أن تكون عاصمتها بلدة "شعفاط" (شمال شرقي القدس).

جاء ذلك وفق ما أفادت به الأحد صحيفة يديعوت أحرونوت، التي نشرت ما قالت إنها تفاصيل جديدة لخطة السلام الأميركية المعروفة بصفقة القرن، وفق ما نقلته عن مصادر إسرائيلية، لم تسمها.

وحسب المصدر ذاته، فإن الخطة تسمح لإسرائيل بضم ما بين 30 و40% من أراضي المنطقة "ج" بالضفة الغربية.

وقسّمت اتفاقية أوسلو الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق: "أ" و"ب" و"ج"، وتمثل المطقة "أ" نحو 18% من مساحة الضفة، وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنيًا وإداريًا، في حين تمثل المنطقة "ب" 21%، وتخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية.

أما المنطقة "ج"، التي تشكّل 61% من مساحة الضفة، فتخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية، مما يستلزم موافقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أي مشاريع أو إجراءات فلسطينية بها.

رويترز